هل تحلمين بجسد أنثوي جميل دون اللجوء لعمليات جراحية أو أنظمة قاسية؟
هل تشعرين أحيانا أنك سجينة جسدك وتتمنين التحرر منه؟
هل تعانين من كره الذات بسبب صدمات الطفولة أو الهجر والتخلي.. وغيره؟
هل تكرهين جسدك كونك أنثى تعرضت للإغتصاب أو التحرش أو التنمر؟
وماذا عن حياتك الجنسية؟
هل تحلمين بحياة أكثر رومانسية مع من تحبين؟
إذا أنت في المكان المناسب!
ستشاهدين هذه الإشراقة في وجهك إن قبلتي دعوتي للإنضمام إلى عالم الهندسة الجسدية وسحر الرقص الشرقي
أهلا بك عزيزتي في عالم الهندسة الجسدية وسحر الفراعنة، حيث يرشدنا الرقص الشرقي إلى حياة أكثر صحة وجمالا ورومانسية.
لقد أخترعوا الفراعنة قبل ٦٠٠٠ عام، طرق للحركة الجسدية، لتعزيز هرمونات الأنوثة والخصوبة لدى المرأة، ولتمكينها من التواصل مع ذاتها الداخلية العليا. وكانت تتعلم الفتاة ممارسة هذا الطقس بمجرد أن تبلغ الحيض. يسمى هذا الطقس بالرقص الشرقي. والذي تم تحريفه بسبب الإحتلالات المختلفة التي توالت على مصر من قبل الرومان والأتراك والإنجليز
وبالرغم من أننا جميعنا نعجب بجسد الراقصة الشرقية المثير، غير أن للرقص فوائد أكثر بكثير من مجرد نحت الجسم وتجميله
الرقص يساعد على التحرر من الصدمات المختلفة، وإعادة توازن مراكز الطاقة المختلفة، وتحريرنا من العقد الطاقية
كما انه يساهم في تعزيز هرمونات الأنوثة مما يؤدي إلى أبطاء عملية التقدم في العمر، وإعادة إحياء طاقة الشباب والجمال في الجسم